Phone support :  (+33)09 70 44 83 04
Free shipping to France.
الفانيليا في صناعة العطور

الفانيليا في صناعة العطور

الفانيليا في صناعة العطور

الفانيليا في صناعة العطور in

هل سبق لك أن ذقت رائحة ؟ ببساطة، هل شممت نكهة من قبل ؟ مندهش من هذه الأسئلة ؟ لا تقلق، هذا التناقض تجريدي، ولكن يمكن أن يصبح واضحًا بسرعة عندما تعلم أننا نتحدث عن مادة أولية شائعة جدًا في أركان العالم الأربعة.

هي من التوابل السخية. تقدم لنا نكهتها لكعكتنا التي تسيل لعاب كل من يراها، وتعطي لنا إذنها لنسرق رائحتها الحلوة و تأليف عطور فريدة. الفانيليا، هذه النبتة المتعددة الاستخدامات موجودة منذ قرون، وتشكل مادة أولية لكثير من العطور. دعونا نقرأ قليلاً لمعرفة كل شيء عن استخدام الفانيليا في صناعة العطور .

الفانيليا، نبتة ثمينة

 الفانيليا هي نبتة متعرشة تأتي من بعض أنواع السحلبية. يوجد حوالي 118 نوعًا مختلفًا، لكن أشهرها هي “فانيلا بلانيفوليا” وتسمى أيضًا “فانيلا فراغرانس”. تمثل الأخيرة أكثر من 92٪ من إجمالي زراعة الفانيليا في العالم.      

نظرًا لحاجتها إلى الرطوبة، فإنها تنمو بشكل طبيعي في الغابات الاستوائية مثل الأمازون.

الفانيليا في صناعة العطور

تولد هذه الأوركيد المزروعة في شجيرات، قرونًا ثمينة تسمى عادةً قرون الفانيليا، و تسمى ” كبسولات ” في علم النباتات. هذه القرون، عند معالجتها، تتحول الى توابل عطرية قوية، ذو صفة رقيقة و طويلة ولون بني.           

تلقيح الفانيليا

توجد الأعضاء الذكرية والأنثوية للفانيليا على نفس الزهرة، ويتم تلقيح الفانيليا بطريقتين مختلفتين :  

بشكل طبيعي في منطقة الأمازون. من طرف أنواع معينة من النحل تعرف باسم نحل الميليبون. هذا النوع من الإلقاح يبقى قليلا.

  بشكل مصطنع (يدويًا) في مناطق أخرى تُزرع فيها، بواسطة تقنية مشهورة اكتشفها عبيد سابق من جزيرة بوربون الفرنسية، ريونيون حاليًا.

 يستغرق الإزهار في المتوسط ​​شهرين ونصف، مع العلم أنه يجب على المزارعين تلقيح الأزهار يوميًا خلال هذا الوقت. النساء اللائي يعتنين بالتلقيح الاصطناعي للفانيليا يطلق عليهن تقليديًا صانعات الثقاب.

أصول الفانيليا وتاريخها

المكسيك، مسقط رأس الفانيليا

يعود أصل الفانيليا إلى قرون، ويرتبط أحيانًا بأصل الشوكولاتة.  

في القرن الخامس عشر، كانت قبيلة الأزتيك، قبيلة من الهنود الحمر في المكسيك تستهلك كميات كبيرة من الفانيليا في ذلك الوقت، تعد مشروبًا كثيفًا على قاعدة من الكاكاو المخصب بالفانيليا أطلقوا عليه اسم “تشوكولاتل”. كان هذا المشروب مخصصًا للجنود والنبلاء.        

لكن الأزتك لم يكونوا منتجي الفانيليا التي يستخدمونها، بسبب مناخهم الغير المناسب لزراعتها.  

في المقابل، فإن قبيلة “التوتوناك”، جيرانهم الذين احتلوا سواحل  فيراكروز المكسيكية، كانوا هم من يعتنون بإنتاج الفانيليا وتوريد إمبراطورية  الازتيك من خلال التبادلات التجارية بين الشعبين.        

اكتشاف الفانيليا من قبل الأوروبيين

في الربع الأول من القرن السادس عشر، قرر الإسبان قيادة غزو استكشافي للقارة الأمريكية. في عام 1519 وصلوا إلى المكسيك ، بتوجيه من الفاتح هرنان كورتيس، الذي التقى بإمبراطور الأزتيك في مدينة “تينوختيتلان”، عاصمة الإمبراطورية. في هذه المناسبة اكتشف خلالها الفانيليا الشهيرة

صورة لنبتة الفانيليا

بعد بضعة عقود ، في عام 1580 ، تم تقديم الكبسولة الذهبية في إسبانيا، وبعد ذلك في فرنسا. انجذب علماء النبات الفرنسيين الى هذه  النبتة الجديدة و الرائعة، وحاولوا إنتاجها على الأراضي الفرنسية خلال القرن 17، دون القدرة على ذلك.      

رفض المكسيكيون تقديم أسرار نبتتهم المحبوبة و احتكروا سوق الفانيليا لمدة قرنين، السابع عشر والثامن عشر. كانوا هم المنتجين الوحيدين على النطاق العالمي.   

التلقيح الاصطناعي للفانيليا، الخطوة الأولى نحو إنتاج الفانيليا في أوروبا

في القرن التاسع عشر، نجح عالم الطبيعة تشارلز مورين في بلجيكا بالقيام بأول تلقيح اصطناعي للفانيليا. هذا الاكتشاف، على الرغم من جودته، لم يسمح بعد بالحصول على نتائج مرضية من حيث زراعة هذه النبتة الجميلة في أوروبا.    

بعد أربع سنوات، في عام 1841، أتى اليوم الجميل بفضل عبيد صغير جدًا يبلغ من العمر 12 عامًا من جزيرة بوربون الفرنسية (ريونيون). طور إدموند ألبيوس التقنية الكاملة، التي لا تزال مستخدمة حتى اليوم  للتلقيح اليدوي لأزهار الفانيليا . سمح بذلك بزراعة الفانيليا في جزيرة ريونيون. هذه الأخيرة أصبحت أول مركز للفانيليا على وجه الأرض.     

ظهور الفانيليا في مدغشقر

غير اكتشاف ريونيون الوضع وجعل من الممكن كسر الاحتكار المكسيكي للفانيليا. في أواخر القرن التاسع عشر حاول مزارعو جزيرة بوربون زراعة الفانيليا في مدغشقر. كان النجاح قويا لدرجة أن إنتاج مدغشقر تجاوز إنتاج ريونيون بما يقرب 11 مرة، بعد أربعة عقود فقط، حيث وصل الإنتاج السنوي إلى 1000 طن .     

اليوم، مدغشقر تبقى المنتج الرئيسي للفانيليا في العالم، وتغطي ما يقرب من 86٪ من الطلب العالمي بإنتاج حوالي 1200 طن سنويا .        

إنتاج ومعالجة الفانيليا : من النبتة إلى البيع

إذا كانت الفانيليا الطبيعية منتجًا مكلفًا نسبيًا، فذلك لأنها تمر بمراحل طويلة ومختلفة تستمر أحيانًا لأكثر من 10 أشهر، قبل أن تتحول إلى قرون عطرية جاهزة للاستخدام.  

مراحل معالجة الفانيليا

التسخين

في البداية، يجب أن تعلم أن قرون الفانيليا الخضراء التي تحصد عديمة الرائحة تمامًا. من أجل تحويلها إلى أعواد عطرية، يجب أولاً وضعها في ماء ساخن بدرجة حرارة 65 درجة مئوية لمدة ثلاث دقائق، وتسمى هذه الخطوة التسخين .

قرون الفانيليا

التعرق

ثم تأتي مرحلة التبخير التي تدوم في المتوسط ​​بين 20 و 30 ساعة. يتم وضع القرون التي تم نزعها من المياه في بطانية صوفية بحيث تحتفظ بحرارتها و تفقد مياهها ، في حين أنها تحصل على لونها البني العميق .     

التجفيف

لم ننته بعد ! بمجرد الانتهاء من التبخير، توضع القرون في التجفيف لتجنب ظهور الطفيليات. توضع في الصباح الباكر على رفوف لتجف في الشمس. ثم تطوى القرون في البطانيات في الليل حتى صباح اليوم التالي. تتكرر هذه العملية لبضعة أسابيع، مع إزالة القرون الجافة بدرجة كافية لمواصلة تجفيفها في الظل. غالبًا ما تنتهي هذه المرحلة كاملة خلال ثلاثة أشهر.

التكييف

وأخيرا، فإن القرون المجففة تمر في مرحلة التصفية بوضعها في صناديق لعدة أشهر. يتم فرزها حسب الحجم أو اللون : القرون الأطول هي الأغلى. يتم تخزينها في صناديق خشبية أو معدنية مهيئة بورق شمعي، ويتم فحصها بانتظام للتأكد من عدم وجود عفن على أي منها. تسمح هذه الخطوة بتطوير رائحة الفانيليا الرائعة والغنية.

أصبحت القرون الآن جاهزة للتسويق لتكون بمثابة مادة أولية لإبداعات الفانيليا الرائعة .   

الفانيليا في صناعة العطور

استخدام الفانيليا الطبيعية في صناعة العطور

الفانيليا مادة أولية ذات تقدير كبير من قبل صانعي العطور لما لها من قوة و دفئ. في كثير من الأحيان تستخدم كخاتمة في العطور، وتعتبر عنصرا أساسيا في صناعة العطور الشرقية .        

لنكون أكثر دقة، يجب أن نعرف أن ما يعطي رائحة غنية لهذا العصا الثمين، بالإضافة إلى المكونات الأخرى، هي واحدة من أهم مكوناتها المعطرة بقوة التي تسمى “فانيلين”. تم استخراج هذه الأخيرة لأول مرة خلال القرن التاسع عشر ويمثل فقط 1 إلى 2 ٪ من إجمالي كتلة حبة الفانيليا. تجعل الفانيلين العطور أكثر لذة وحلاوة .

باكارا فانيليا، أفضل عطر شرقي بالفانيليا

الفانيلين الاصطناعية في العطور

بسبب تكلفة الفانيليا الطبيعية الباهظة (أكثر من 490 يورو للكيلوغرام الواحد من القرون كلها)، فإنها مخصصة للعطور الفاخرة. ولهذا، رفع الكيميائيون التحدي المتمثل في تصنيع الفانيلين من أجل إعادة إنتاجها بتكلفة أقل.    

في عام 1874، تم الفوز بالتحدي. نجح الكيميائيان فيلهلم هارمان وفيرديناند تيمان في إنتاج الفانيلين اصطناعيا من مادة الكونيفيرين، ثم قام الكيميائيون الآخرون في وقت لاحق بصنعها انطلاقا من الغاياكول .    

كان هذا الاكتشاف مهمًا في صناعة العطور، لأنه جعل من الممكن خفض تكاليف العطور مع الحفاظ على أصالة رائحة الفانيليا إلى حد ما.  

لكن على الرغم من التشابه الكلي بين الفانيلين الطبيعي و الفانيلين الاصطناعية، نوعية هذه الأخيرة لا تزال تختلف نظرا لثراء مكونات الفانيليا الطبيعي الذي يعطيها أكثر عطرية و رائحة مختلفة بعض الشيء .         

الإيثيل فانيلين، بديل آخر للفانيليا الطبيعية

هذه المادة العطرية اصطناعية بالكامل، معروفة منذ عام 1920. تستنسخ رائحة  الفانيلينفي حين أنها أقوى منها بثلاث مرات. سعرها أعلى من الفانيلين الإصطناعي ولكنه يظل أرخص بكثير من الفانيليا الطبيعية.       

التركيز العالي للإيثيل فانيلين يسمح باقتصاد استخدامه. جرعة منخفضة من هذا الأخير تجعل من الممكن تحديد وجود رائحة الفانيليا في عطر ما، حتى لو أنها مختلفة قليلاً عن تلك التي توفرها الفانيلين .    

روائح الفانيليا، نوتات عطرية قوية كثيفة

إذا كان العطارون يهتمون بشكل خاص بالفانيليا، فذلك لأن لديها القدرة على تليين العطور القوية. تكشف الفانيليا عن نفسها بثقة كبيرة في عمليات مزج مختلفة، مع العائلات العطرية الأخرى كالخشبية، والزهرية… وفي كل مرة تنجح في عكس اثارة غير مسبوقة في العطور .       

لوحظ نجاحها في صناعة العطور في القرن التاسع عشر في عطر “جيكي“، ثم تم تأكيده في القرن العشرين من خلال العديد من الإبداعات الأخرى.   

ولكن بالاضافة الى جانبها الدافئ ، تخفي الفانيليا أيضًا جانبًا حلوًا يذكرنا بالحلويات الصغيرة اللذيذة . هذا يجعل العطور أكثر إدمانًا ويزيد من متعة الشم التي تقدمها لنا ، مثل عطر “أونجيل” الشهير الذي تم إطلاقه في عام 1994.      

اكتشف عطور الفانيليا الرائعة لدينا

بكارا فانيليا : عطر ذو روائح حلوة ولطيفة . يعتبر أفضل عطر مبيع لأزهار الخليج. يجذب العديد من عشاق الفانيليا الذين يتطلعون إلى التمتع طوال اليوم برائحة غنية و حلوة .

باكارا فانيليا، أفضل عطر بالفانيليا

سفير فانيلا : على خلفية رائحة مسك رقيقة، تستلقي الفانيليا بحنانها الشرقي…و كل هذا، معلن بنوتة مقدمة تجمع بروعة روائح البرغموت و الأناناس. هذا العطر هو ثمرة رحلاتنا بين صحراء دبي وشوارع باريس.

سفير فانيليا، عطر شرقي

فانيليا الكانتارا  : مقدمة مشرقة تفتح هذا العطر بنوتات جميلة من أزهار البرتقال…  يرافقها دفء العنبر و اثارة الفانيليا. هذه الزجاجة هي كنز عطري حقيقي .       

فانيليا ألكانتارا، عطر شرقي منعش

هل تريد أن تتذوق عطورا نادرة بقدر ما هي ثمينة ؟ تعال إلى دار عطورنا، حتى دون أن تطرق الباب… سوف نرحب بك!       

Leave a reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سلتي

0

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

Hit Enter to search or Esc key to close